عبد الحسين نوايى

435

نادرشاه و بازماندگانش ( همراه با نامه هاى سلطنتى و اسناد رسمى و ادارى ) ( فارسى )

زمزمه الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنا وَعْدَهُ وَ أَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشاءُ « 1 » اشتغال نمايند . لهذا به ميامن تأييدات الهى و مساعدت توفيقات نامتناهى بندگان فلك نشان قضا فرمان ، عظمت و اجلال توأمان ، فاتح ابواب فتح و ظفر و مروج مذهب حق اثنى عشر ، سحاب شاداب بهار عدل و انصاف و برق جهانسوز خرمن جور و اعتساف ، خان صاحبقران قضا تقدير و دشمن‌گداز و دوست‌نواز عديم النظير ، كوه پرشكوه رفعت و شان و درياى گوهر عطاى سلطنت نشان ، طرازندهء مسند دين پرورى و برازندهء جيقه و سكهء سرورى ، مرصع‌پوش افسر بخت و جاه و دولت در آغوش خورشيد تاج زرين كلاه ، كيوان رفعت بهرام صولت انجم سپاه فريدون حشمت خورشيد طلعت گردون بارگاه ، غلام با اخلاص آل على و بندهء خاص نبى و ولى ، حامى بلاد شيعه و شيعيان [ نادر قلى خان والى ممالك خراسان و فرمانرواى عرصهء ايران لازال فى دولته منصور اللوا و فى عظمته بالغ الى الغاية القصوى ] كريمهء حقايق ترجمه وَ ما تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْراً وَ أَعْظَمَ أَجْراً « 2 » را نصب العين همت و الا و پيشنهاد خاطر خطير مهر نما فرموده ، بعد از آنكه به مقتضاى حديث مشهور موتوا قبل ان تموتوا انديشهء سفر عقبى و فكر انتقال به دار بقا را منظور نظر حق شناس و جهت مضجع خود بعد از عمر طويل بناى عمارت مقبرهء رفيعهء فردوس اساسى مقرر و مهيا فرموده بودند كل املاك و رقبات و مزارع و دكاكين و مستغلات مفصلهء ذيل الكتاب « 3 » را كه از خالص مال مباح خود ابتياع و تحصيل فرموده بوده‌اند و حاصل كل آنها هر ساله حسب التخمين مساوى مبلغ دويست و پنجاه تومان مىشود ، وقف

--> ( 1 ) - الزم 74 ( 2 ) - المزمل 30 ( 3 ) - چون اصل وقف‌نامه در دسترس نبود نتوانستم دقيقا تفصيل دكاكين و مستغلات را بخوانم و نقل كنم . متن سندى در نادر نامه هم نيامده . اما اى كاش روزى اين وقف‌نامه با تمام تفصيل خوانده مىشد . زيرا هر چند امروزه همهء آن خانه‌ها و دكانها و ميدان و بازار از بين رفته ولى از لحاظ بررسى اجتماعى بسيار ارزنده است .